﴿وَما قَتَلوهُ وَما صَلَبوهُ﴾
إنَّ القرآنَ العظيمَ لو كان من عند النبي محمد ﷺ -وحاشاه-؛ لَمَا تطرَّق إلى قضية إنكار صلبِ عيسى -عليه السلام-؛ وذلك لأنه ليس ثَمَّةَ حاجةٌ إلى نفيه، كما أنَّ في ثبوت الصلب حُجَّةٌ للنبي ﷺ فيما ينسبه إلى اليهود والنصارى؛…
أكمل القراءة