إشاراتٌ حول مسألَةِ (حدوث الكون)
العِلْمَ بوجود الخالق لا يتوقف على العلم بحدوث جميع أجزاء الكون.
أكمل القراءةالعِلْمَ بوجود الخالق لا يتوقف على العلم بحدوث جميع أجزاء الكون.
أكمل القراءةمقالات سابقة
لا ريبَ أنَّ الإنسانَ مفتقرٌ ومحتاجٌ إلى خالقه في وجوده واستمرار حياته، ولا معنى لكونه مخلوقًا دون هذه الافتقار؛ إذ الافتقار أخصُّ خصائص المخلوق اللازمة له، كما أنَّ الغِنى المطلق أخصُّ خصائص الخالق اللازمة له، ومن نازع…
إنَّ القرآنَ العظيمَ لو كان من عند النبي محمد ﷺ -وحاشاه-؛ لَمَا تطرَّق إلى قضية إنكار صلبِ عيسى -عليه السلام-؛ وذلك لأنه ليس ثَمَّةَ حاجةٌ إلى نفيه، كما أنَّ في ثبوت الصلب حُجَّةٌ للنبي ﷺ فيما ينسبه إلى اليهود والنصارى؛…
إنَّ من أعظم الحقائق الوجودية التي صار يُجادِلُ فيها فِئامٌ من الناس: قضية وجود الخالق تبارك وتعالى، لا لنقصٍ في الأدلة والبراهين الدالَّة عليه من جهة القوة والوضوح، واليُسر والسهولة، وإنما لأسبابٍ متعددةٍ ليس هذا موطنَ…
إنَّ كل مَن يدَّعي النبوة لا يخلو عن أن يكون أصدق الصادقين، أوأكذب الكاذبين. وهذا مقتضٍ لعِظَم التنافر والفرق بين النبيِّ الصادق والمتنبِّئ الكذَّاب.
من الأسئلة التي يُثيرها المبطِلون تشكيكًا في أمر النبوَّات قولهم: لماذا توقَّفت النبوة؟ والجواب عن هذا الاستشكال المطروح من أربعة أوجه:
تعتبر المعجزات من أكثر القضايا التي يصوِّرُ منكروها أنَّ العقل مقتضٍ لنفيها، وهو قولٌ ليس لنا في إبطاله إلا محاكمة هذه الدعوى بالرجوع إلى العقل نفسه، فهل العقل بالفعل مقتضٍ لردِّ المعجزات؟
اختلاف الناس في قبول الحكم الإسلاميّ ليس حجّةً على بطلان تحكيمه؛ إذ ليس من شرط التحكيم اتفاق الناس عليه.
سلاسل حول موضوعٍ محدَّد