عودة إلى الفهرس
 من العقيدة· الجزء ١

مفهوم العقيدة وعلم العقيدة

١٤٤٨·
مفهوم العقيدة وعلم العقيدة

العقيدة لغةً: مشتقّة من «عَقَدَ»، يقال: عقد قلبَه على الشيء: لزِمه فلا ينزع عنه. والعَقْد: ربط الشيء بالشيء مع شدٍّ وإحكام.[كأن المرء عقد قلبَه على القضايا التي يصدِّق بها]

والعقيدة في الاصطلاح تُطلق بإطلاقين:

الأول عامّ، وهو ما يعتقده المرء ويدين به، سواء كان حقًّا أو باطلًا.

والثاني خاصّ، وهو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه؛ لأنّ الاعتقاد بالمعنى الخاصّ يُرادف معنى الإيمان [الوارد في حديث جبريل المشهور وفيه: أن تؤمن بالله وملائكته....]

ولفظ «العقيدة» [الدال على المعنى الخاص بدلاً من لفظ الإيمان] وإن لم يرد بهذه الصيغة في الكتاب ولا في السنّة، لكنّ معناه حقّ، وقد ورد في السنّة أصل الكلمة [لا يؤمن قلب...]؛ ففي حديث زيد بن ثابت أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يعتقد قلبُ مسلمٍ على ثلاث خصالٍ إلا دخل الجنّة». قال: قلت: ما هنّ؟ قال: «إخلاص العمل، والنصيحة لولاة الأمر، ولزوم الجماعة؛ فإنّ دعوتهم تحيط من ورائهم».

وقد جاء عند العلماء تسمية مصنّفاتهم بهذا الاسم، مثل: «اعتقاد أئمّة الحديث» للإسماعيلي، و«عقيدة السلف وأصحاب الحديث» للصابوني.

علم العقيدة

التعريف: هو علمٌ يُعنى ببيان أصول الاعتقاد مسائلَ ودلائلَ، والردّ على المخالفين [بتصرف]

موضوع علم العقيدة: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، ويتبع ذلك العقيدة في الصحابة وآل البيت والإمامة ونحو ذلك من الأصول التي خالف فيها بعض أهل البدع.


من سلسلة «العقيدة»

التعليقات (٠)

كن أوّل من يعلّق.