عودة إلى الفهرس
 من العقيدة· الجزء ٢

أسماء علم العقيدة

١٤٤٨·
أسماء علم العقيدة

من أسماء علم العقيدة

السنّة: قال الحافظ ابن رجب: «السنّة طريقة النبيّ ﷺ التي كان عليها هو وأصحابه، السالمة من الشبهات والشهوات». ثمّ صار معنى السنّة في عُرف كثيرٍ من العلماء المتأخّرين من أهل الحديث وغيرهم عبارةً عمّا سلِم من الشبهات في الاعتقادات، خاصّةً في مسائل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وكذلك في مسائل القدر وفضائل الصحابة، وصنّفوا في هذا العلم تصانيف وسمّوها كتب السنّة. وإنّما خصّوا هذا العلم باسم السنّة؛ لأنّ خطره عظيم، والمخالف فيه على شفا هَلَكة. ومن المصنّفات بهذا الاسم: «السنّة» لعبد الله بن أحمد. الإيمان: وأصل هذه التسمية حديث جبريل المشهور، ووجه تسميته بذلك أنّ النبيّ ﷺ فسّر الإيمان في هذا الحديث بالاعتقادات الباطنة. ومن المصنّفات بهذا الاسم: «الإيمان» لابن أبي شيبة، و«الإيمان» لابن أبي عمر العدني. أصول الدين: الأصل في اللغة هو ما يقوم عليه غيره، ويُسمَّى هذا العلم بذلك؛ لأنّ فروع الدين تنبني عليه. ومن الكتب المصنّفة بهذا الاسم: «الشرح والإبانة عن أصول السنّة والديانة» لابن بطّة العُكبري.

التوحيد: وسُمّي هذا العلم بذلك تسميةً له بأشرف أجزائه وهو التوحيد ومن الكتب المصنّفة بهذا الاسم: «التوحيد» لابن خزيمة، و«التوحيد» لابن منده.

الفقه الأكبر: ومن المصنّفات بهذا الاسم: «الفقه الأكبر» المنسوب إلى الإمام أبي حنيفة.

الشريعة: الشريعة في الأصل تشمل جميع ما شرعه الله تعالى، ثمّ خُصّت بمسائل الاعتقاد عند طائفةٍ من العلماء. ومن الكتب المصنّفة بهذا الاسم بالمعنى الخاصّ: «الشريعة» لأبي بكر الآجُرّي.

علم الكلام: قال الآمدي: «العلم الملقّب بعلم الكلام الباحث في ذات واجب الوجود وصفاته وأفعاله ومتعلَّقاته». وتسمية علم التوحيد/[العقيدة] علمَ الكلام خطأ؛ لأنّ الفرق بين علم التوحيد وعلم الكلام كالفرق بين الثَّرى والثُّريّا؛

- فعلم الكلام مصدره عقول البشر وفلسفات الهند واليونان، وأمّا علم التوحيد فمصدره الوحي. - وعلم الكلام قد ذمّه السلف وحذّروا من الاشتغال به قال الإمام أحمد: «لا يفلح صاحب كلامٍ أبدًا، ولا تكاد ترى أحدًا نظر في الكلام إلا وفي قلبه دَغَل».

- وعلم الكلام يؤدّي بصاحبه إلى الحيرة والشكّ، وأمّا علم التوحيد فيؤدّي إلى الإيمان واليقين

من سلسلة «العقيدة»

التعليقات (٠)

كن أوّل من يعلّق.